كيف أتواصل مع طفلي ؟

ثلاث أساسيات للتواصل الصحيّ مع أطفالنا

Ns

7/2/20261 min read

woman holding child from behind against cloudy sky
woman holding child from behind against cloudy sky

الحب وحده لا يكفي للتواصل مع أطفالنا. الكثير من الأمهات يعتمدن على الشعور بالحب للتواصل مع أطفالهن، لكن ربما يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية. التواصل مع الأطفال يتطلب مجهودًا استثنائيًا لأنه سيحدد شخصياتهم مستقبلًا. إننا لا نستطيع أن نتواصل مع أطفالنا كما نتواصل مع أناس بالغين، فالأطفال لا يملكون خبرة أو تجارب في الحياة. إن مفتاح التربية الصحيحة هو التواصل الصحيح. وقد كتب المفكرون كتبًا عن كيفية التواصل مع الأطفال لما له من أثر كبير عليهم.

سأذكر أهم ثلاث أساسيات للتواصل الصحيّ مع أطفالنا:
أولًا: التحلي بالصبر، فالصبر على سلوكيات الطفل وحبه للاستكشاف يعطينا شعورًا بالراحة للتعامل مع الفوضى، فلا نتسرع بردود أفعالنا تجاههم. إن الأمهات والآباء الذين لا يتحلون بالصبر سيبنون جدارًا بينهم وبين أطفالهم. الصبر يتطلب حكمة وإيمانًا كاملاً بأهميته في تربية أطفالنا، فلا شيء يأتي بسهولة، فالتربية تحتاج إلى صبر لا ينتهي.
ثانيًا: الاحتواء، احتواء كلٍّ من الطفل ومشاعره، إن الاحتواء يعني أن نكون مصدرًا لأمان الطفل وأن نتقبله ولا نقسو عليه أو نزرع الرهبة في قلبه، فاحتواء الطفل سيجعله آمنًا، فيقترب منا ويتواصل معنا دون خوف، فالاحتواء يسبق التوجيه.
ثالثًا: فهم موقف الطفل وأن نضع أنفسنا مكانه، فعقلية الطفل تختلف عن عقلية الكبار. هناك جملة سمعتها تقول: "إن فهمك لطفلك هو ما سيدفعك لتحمل نوبات غضبه وبكائه." ففهمنا لأطفالنا ولوجهة نظرهم هو ما سيجعلنا هادئين معهم. إن التواصل مع الأطفال يحتاج إلى ذكاء، وسرّ هذا الذكاء يكمن في اللمسات الحنونة.

شاركونا آرائكم وأسئلتكم بكل ود.

© 2025. All rights reserved.